سلّم المهندس خالد هاشم وزير الصناعة والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة 43 عقداً لأصحاب المصانع والورش في منطقة شق الثعبان الصناعية 2026 بعد تقنين أوضاعهم قانونياً، في خطوة تعزز الإطار التشغيلي لواحدة من أهم مناطق صناعة الرخام والجرانيت على مستوى العالم.
جرت مراسم تسليم العقود بحضور الدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، والمهندس محمد زادة مساعد الوزير للصناعات الاستراتيجية، والمهندس سيد أباظة نائب رئيس غرفة مواد البناء، إضافةً إلى قيادات من وزارة الصناعة ومحافظة القاهرة.
أكد وزير الصناعة أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بمنطقة شق الثعبان الصناعية 2026 باعتبارها من أهم القلاع الصناعية المصرية، مشيراً إلى أنها تحتل المركز الخامس عالمياً في إنتاج الرخام والجرانيت، مما يجعل تطويرها وتقنين أوضاعها أولوية وطنية بامتياز.
كشف الوزير عن حزمة تيسيرات للمستثمرين تشمل خصماً 25% لمن يُسدّد مستحقات التقنين كاملاً خلال 6 أشهر، مع إعفاء كامل من الغرامات المتراكمة. وينتهج المركز التكنولوجي بالمنطقة نظام الشباك الواحد لتسهيل الإجراءات وتوفير الوقت على المستثمرين، بما يُحقق الكفاءة والشفافية عبر فصل مقدم الخدمة عن طالبها.
تقنين أوضاع 43 منشأة صناعية في منطقة شق الثعبان الصناعية 2026 يعني عملياً انفتاح هذه المصانع والورش على شبكة الموردين والعملاء بشكل أوسع، إذ تستطيع المصانع المقنّنة الآن التعامل مع البنوك والمناقصات الحكومية وعقود التصدير. موردو مستلزمات البناء والإنشاء وشركات قطاع صناعات التشييد والبناء في القاهرة الكبرى لديهم فرصة حقيقية للتعاون مع هذه المصانع المتخصصة في الرخام والجرانيت.
يخطط الوزير للتنسيق مع مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني لتوفير دورات تدريبية دورية في المنطقة، مما سيرفع الطلب على العمالة الماهرة في مجال تشغيل ومعالجة الأحجار والرخام. كما أن الوزارة تعمل على ملف المحاجر بالتنسيق مع الجهات المعنية لتيسير شؤون المنظومة بالكامل، مما يُرسي بيئة صناعية متكاملة تدعم التوسع والتصدير.
من المهم الإشارة إلى أن القيادة السياسية تحرص على توجيه كافة المبالغ المحصلة من التقنين نحو تطوير المرافق ورفع كفاءة المنطقة ورصف طرقها، مما يعني تحسيناً مباشراً في البنية التحتية على المدى القريب.
تقع منطقة شق الثعبان جنوب شرق القاهرة وتضم عشرات المصانع والورش المتخصصة في صناعة الرخام والجرانيت وقطع مواد البناء الحجرية. رغم إمكاناتها الكبيرة التي أوصلتها إلى المركز الخامس عالمياً، عانت المنطقة لسنوات من مشكلات تقنين الأوضاع والبنية التحتية غير المكتملة.
اهتمام الدولة المتجدد بالمنطقة — الذي يتجلى في هذه الجلسة الميدانية وتسليم العقود بحضور كلٍّ من الوزير والمحافظ — يُشير إلى توجه جاد نحو تحويلها إلى مركز تصديري متميز يُعزز مكانة مصر في أسواق الرخام والجرانيت العالمية.
ابحث عن موردين ومصنعين في القاهرة الكبرى أو استعرض مصانع للبيع والإيجار على ihubeg.com.
المصدر: بوابة أخبار اليوم | #شق_الثعبان #المناطق_الصناعية #الرخام_والجرانيت #مصانع_مصر #الصناعة_المصرية #ihub