مطالبات برلمانية بترفيق المناطق الصناعية في الصعيد وإنشاء مدينة صناعية بجنوب سيناء

طالب عدد من نواب مجلس الشيوخ المصري خلال الجلسة العامة اليوم الثلاثاء بتطوير البنية التحتية للمناطق الصناعية في الصعيد وجنوب سيناء، في مطالبات تعكس الفجوة القائمة بين الإمكانات الصناعية في هذه المناطق والواقع الفعلي لتوافر المرافق والخدمات.

المناطق الصناعية في الصعيد: مطالب بالترفيق الكامل

طالب أحد نواب مجلس الشيوخ بضرورة توجيه النظر إلى المناطق الصناعية في الصعيد وترفيقها بالكامل بالمرافق الأساسية من كهرباء وغاز ومياه وطرق وشبكات الصرف الصناعي، مؤكداً أن غياب البنية التحتية الملائمة يُعيق استقطاب الاستثمارات ويُبقي المصانع القائمة تعمل في ظروف صعبة.

وأشار النائب إلى أن بعض المناطق الصناعية في محافظات الصعيد تمتلك أراضي واسعة وموقعاً استراتيجياً مناسباً، غير أن ضعف الترفيق يجعلها أقل جاذبية للمستثمرين مقارنة بالمناطق الصناعية في القاهرة الكبرى ومدن الدلتا، وأن الحل يكمن في تخصيص اعتمادات مالية لمشاريع ترفيق متكاملة تُنجز في أجل محدد.

إنشاء مدينة صناعية بجنوب سيناء: المطالبة والسياق

في سياق آخر من الجلسة، طالب نائب بإنشاء مدينة صناعية بجنوب سيناء، مستنداً إلى أن المحافظة تفتقر إلى منطقة صناعية حقيقية رغم إمكاناتها الضخمة من الموارد المعدنية والمواد الخام والموقع الجغرافي المتميز القريب من موانئ البحر الأحمر.

وأضاف النائب أن غياب المنطقة الصناعية يجعل سيناء “مدينة فاشلة صناعياً”، في وقت تمتلك فيه الطاقة الشمسية والرياح والموارد الطبيعية ما يكفي لاستضافة صناعات ثقيلة وخفيفة على حد سواء، مطالباً هيئة التنمية الصناعية بإدراج مشروع المدينة الصناعية بجنوب سيناء في خطط التنمية الإقليمية.

ماذا يعني ذلك لأصحاب المصانع والمستثمرين؟

تكشف هذه المطالبات البرلمانية عن حاجة حقيقية لتوسيع قاعدة المناطق الصناعية في الصعيد وتطويرها. فقد ظلت هذه المناطق تاريخياً على هامش التطوير الصناعي رغم توافر الأراضي الرخيصة والعمالة والموارد الطبيعية.

لأصحاب المصانع الباحثين عن موقع تصنيعي خارج نطاق الكثافة السكانية الكبيرة، قد تُشكّل مدن الصعيد فرصة استثمارية في حال استكمال ترفيقها. وتتوافر على منصة ihubeg.com عروض أراض صناعية ومصانع للبيع أو الإيجار في مناطق متعددة من مصر.

كذلك يُفرز هذا الحراك فرصاً لشركات مستلزمات البناء والإنشاء المتخصصة في تجهيز البنية التحتية الصناعية من طرق وشبكات مرافق وإنشاءات صناعية.

خلفية: لماذا يهم ترفيق المناطق الصناعية في الصعيد؟

يُقدّر الخبراء أن ما يزيد على 40% من المناطق الصناعية المصرية خارج نطاق القاهرة الكبرى لا تزال تعاني من قصور في توفير المرافق اللازمة للتشغيل بكامل طاقتها. ويُعدّ الترفيق الكامل — من كهرباء ثلاثية الأوجه وغاز طبيعي وصرف صناعي — شرطاً أساسياً لاستقطاب الاستثمارات الكبيرة التي تحتاج إلى استقرار التشغيل وانخفاض التكاليف.

ويرى المتخصصون أن توزيع الاستثمارات الصناعية على محافظات الصعيد والمحافظات الطرفية سيُسهم في تخفيف الضغط عن المناطق الصناعية المكتظة كالعاشر من رمضان و6 أكتوبر، فضلاً عن توفير فرص عمل في مناطق تعاني من ارتفاع معدلات البطالة.


ابحث عن أراضٍ ومصانع في مناطق صناعية على IHUB

تصفح مدن الصعيد أو الأراضي الصناعية على ihubeg.com للعثور على موقعك الصناعي المناسب.

المصدر: المصري اليوم — 23 يونيو 2026 | #المناطق_الصناعية #الصعيد #جنوب_سيناء #مصانع_مصر #الصناعة_المصرية #ihub

تعليقات

  • لا توجد تعليقات حتى الآن.
  • أضف تعليقًا