مشروع فولتاليا لطاقة الرياح في مصر: 869 ميجاوات بـ53 مليون دولار — فرصة للمصانع

وافق مجلس الوزراء المصري على مشروع ضخم لـطاقة الرياح في مصر 2026، تُنفذه شركة «فولتاليا» بقدرة إنتاجية تصل إلى 869 ميجاوات من الكهرباء النظيفة، مقابل سداد 53 مليون دولار لهيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة. جاء ذلك في الاجتماع السادس والتسعين لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي يوم الأربعاء 17 يونيو 2026.

قرار فولتاليا: أبرز تفاصيل مشروع طاقة الرياح في مصر 2026

وافق مجلس الوزراء على قيام شركة «فولتاليا» — إحدى شركات الطاقة المتجددة الدولية — بتنفيذ مشروع طاقة الرياح في مصر 2026 على الأراضي المخصصة لها من هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة. الشروط الرئيسية للقرار:

  • القدرة الإنتاجية: 869 ميجاوات من الكهرباء المولّدة من الرياح
  • الرسوم المسددة: 53 مليون دولار تُدفع لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة
  • موعد التشغيل التجاري: ديسمبر 2028
  • الالتزامات: الالتزام بكافة الخطوات والإجراءات الضامنة للتنفيذ في المواعيد المحددة

تجعل هذه القدرة الإنتاجية (869 ميجاوات) مشروع فولتاليا من أكبر مشروعات طاقة الرياح في المنطقة، وتُضافه إلى المحفظة المتنامية لمصر في مجال الطاقة المتجددة التي تمتلك إمكانات ريحية استثنائية لا سيما في مناطق خليج السويس وجنوب الصحراء الغربية.

طاقة الرياح وأثرها المباشر على القطاع الصناعي المصري

قدرة 869 ميجاوات من الكهرباء النظيفة كافية لتغذية آلاف المصانع والمنشآت الصناعية. يأتي هذا المشروع ليُكمل مسيرة التحول الطاقوي للقطاع الصناعي الذي يُستهلك فيه نصيب الأسد من الكهرباء في مصر، وكثيراً ما يعاني من ارتفاع أسعار الطاقة.

للمصانع العاملة في مدينة 6 أكتوبر والمناطق الصناعية المجاورة، يعني توسع منظومة الطاقة المتجددة على المدى المتوسط:

  • انخفاض تدريجي في تكاليف الطاقة الكهربائية
  • زيادة استقرار التغذية الكهربائية للمصانع
  • إمكانية الحصول على شهادات الطاقة النظيفة المطلوبة للتصدير للأسواق الأوروبية

وتجدر الإشارة إلى أن المصانع الراغبة في التحول للطاقة المتجددة الآن لا تحتاج للانتظار حتى 2028، إذ يمكن الاطلاع على موردي مولدات ومعدات الطاقة الشمسية على IHUB لاتخاذ خطوات عملية فورية نحو خفض فاتورة الطاقة.

مصر تُسرّع نحو أهداف الطاقة المتجددة الصناعية

مشروع فولتاليا ليس معزولاً، بل يندرج ضمن خطة مصر لرفع نسبة الطاقة المتجددة إلى 42% من مزيج الطاقة الكلي بحلول 2035. تُكمل مصر بذلك مسيرتها نحو خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، مما يُترجم على أرض الواقع إلى تحسين القدرة التنافسية للمصانع المصرية في الأسواق العالمية.

القطاع الصناعي الذي يبحث عن بنية تحتية طاقوية موثوقة ونظيفة يجد في المناطق الصناعية المنتشرة في محيط مشروعات الطاقة المتجددة فرصاً استثمارية واعدة. كما أن الموردين ومقدمي خدمات الصيانة والتركيب لمعدات الطاقة المتجددة يمكنهم إدراج أعمالهم عبر قسم الصناعات الهندسية على IHUB.

فرص الموردين في منظومة الطاقة المتجددة الصناعية

يفتح توسع مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية في مصر فرصاً مهمة أمام سلاسل الإمداد المحلية. الشركات المصرية المتخصصة في المعدات الهندسية والتركيبات الكهربائية والصيانة الصناعية أمامها سوق متنامٍ ومدعوم حكومياً. كما أن متطلبات التصنيع المحلي المتزايدة في هذا القطاع تُشكّل فرصاً فعلية للمصانع المصرية المتخصصة في الصناعات الهندسية والميكانيكية.


اكتشف فرص الطاقة الصناعية على IHUB

تصفح مولدات ومعدات طاقة شمسية والصناعات الهندسية على ihubeg.com.

المصدر: المصري اليوم | #طاقة_الرياح #فولتاليا #الطاقة_المتجددة_مصر #مصانع_مصر #الصناعة_المصرية #ihub

تعليقات

  • لا توجد تعليقات حتى الآن.
  • أضف تعليقًا