وزير الصناعة يضع خطة لمضاعفة صادرات الأثاث المصري — صناعة الأثاث في مصر

تحتل صناعة الأثاث في مصر مكانةً بارزةً بين الصناعات الوطنية العريقة، غير أن هذا القطاع يواجه تحديات تحول دون تحقيق إمكاناته الكاملة في الأسواق المحلية والدولية. في خطوة جديدة لدعم هذه الصناعة، عقد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، اليوم الاثنين 22 يونيو 2026، لقاءً موسعاً مع وفد غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة المهندس محمد عبد الغفار، لمناقشة خطة شاملة لمضاعفة الإنتاج وتعزيز الصادرات.

تفاصيل خطة تطوير صناعة الأثاث في مصر

تناول الاجتماع عدداً من المحاور الجوهرية الهادفة إلى النهوض بالقطاع، في مقدمتها توفير الخامات اللازمة من الأخشاب المصنعة لخفض تكاليف الإنتاج وإحلال الواردات، وتوفير الماكينات والتقنيات الحديثة الداعمة للتصميمات المتطورة، فضلاً عن التوسع في إقامة المعارض المتخصصة داخلياً وخارجياً لتسويق المنتج المصري.

كما تضمنت المحاور تنفيذ برامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية وإنشاء مراكز تدريب متخصصة، ودمج صغار الصناع مع المصانع الكبرى لتعزيز التنافسية وتبادل الخبرات، وفتح أسواق جديدة أمام الأثاث المصري في الخارج.

أكد الوزير اعتزازه بصناعة الأثاث باعتبارها من الصناعات ذات الجذور العميقة في مصر، مشيراً إلى أن الوزارة ستُجري سلسلة من الزيارات الميدانية خلال الأسابيع المقبلة للوقوف على واقع الصناعة واحتياجات المصنعين على أرض الواقع، تمهيداً لإعداد دراسة متكاملة لاتخاذ قرارات داعمة تحقق قفزة حقيقية في حجم الصادرات.

وأعرب المهندس محمد عبد الغفار، رئيس مجلس إدارة الغرفة، عن تقديره لجهود وزارة الصناعة وحرصها على فتح قنوات تواصل مباشر مع المصنعين، بما يسهم في دعم بيئة الصناعة وتعزيز تنافسية القطاع. وقد حضر اللقاء مها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، وعدد من قيادات الوزارة.

ماذا يعني ذلك لأصحاب مصانع الأثاث والموردين؟

تُمثل هذه الخطوة فرصةً واعدةً للموردين ومصنعي الأثاث والخشب في مصر، إذ ستنعكس قرارات الوزارة مستقبلاً على تيسير الحصول على الخامات وتوسيع قنوات التصدير. يُنصح أصحاب المصانع والموردون في الصناعات الخشبية والأثاث بالاستعداد للاستفادة من المبادرات التمويلية القادمة وبرامج التدريب المزمع إطلاقها.

كذلك يُشكّل هذا التوجه فرصةً لموردي الصناعات الهندسية المرتبطين بتوريد الماكينات ومعدات الإنتاج لمصانع الأثاث، للاستعداد لزيادة الطلب على التجهيزات الحديثة. كما أن التوسع في إقامة مجمعات صناعية متخصصة في الأثاث سيُتيح لصغار الصناع الانضمام إلى سلاسل قيمة أكبر وتحقيق وفورات الحجم.

الأثاث المصري ومسيرة التصدير

تمتلك مصر قاعدة إنتاجية راسخة في صناعة الأثاث تتركز بشكل رئيسي في دمياط والقاهرة الكبرى، وهي صناعة كثيفة العمالة تُسهم في توفير الآلاف من فرص العمل. غير أن الصادرات المصرية من الأثاث لم تبلغ بعد طموحاتها المأمولة، مما يجعل خطة الوزارة الجديدة خطوةً استراتيجيةً نحو استعادة الريادة في الأسواق الإقليمية والدولية.

يربط الخبراء نجاح الخطة بمدى حل معضلة ارتفاع أسعار الخامات المستوردة وتطوير التصميمات لتواكب أذواق المستهلكين في الأسواق المستهدفة، خاصةً أسواق أفريقيا والخليج العربي وأوروبا التي تُعدّ من أبرز الوجهات المحتملة للأثاث المصري.


ابحث عن موردين في الصناعات الخشبية والأثاث على IHUB

تصفح الصناعات الخشبية والأثاث أو مقدمي الخدمات الصناعية على ihubeg.com.

المصدر: فيتو | #صناعة_الأثاث #مصانع_مصر #الصناعة_المصرية #صادرات_مصر #ihub

تعليقات

  • لا توجد تعليقات حتى الآن.
  • أضف تعليقًا