وزير الصناعة يبحث مع السفير الألماني توطين التكنولوجيا وصناعة السيارات — التعاون الصناعي المصري الألماني 2026

يفتح التعاون الصناعي المصري الألماني 2026 فصلاً جديداً بعد اجتماع وزير الصناعة المهندس خالد هاشم مع يورجن شولتس سفير ألمانيا لدى مصر، حيث تمحورت المباحثات حول توطين التكنولوجيا الألمانية في صناعتَي السيارات والآلات، وتوسيع نطاق التعاون في مبادرة «شمس الصناعة» وبرامج التعليم الفني والتدريب المهني.

التعاون الصناعي المصري الألماني: السيارات والآلات والطاقة الشمسية

استعرض الاجتماع الذي عُقد بمقر وزارة الصناعة تجارب كبريات الشركات الألمانية العاملة في مصر، أبرزها سيمنز وهنكل وليوني وميرسيدس بنز وبي ام دبليو وفولكس فاجن، التي تُسهم حالياً في تلبية احتياجات السوق المحلي وتصدير جزء من إنتاجها.

أكد الوزير هاشم أن الشركات الألمانية تتمتع بخبرات عريقة في الصناعات الهندسية وخاصة الآلات والسيارات ومكوناتها والأدوية، وجميعها ضمن الـ7 صناعات التي حددتها الاستراتيجية الصناعية المصرية ذات الأولوية. وأضاف أن مصر تسعى لاستفادة هذه الشركات من مزايا الاستثمار، التي تشمل:

  • اتفاقيات تجارية مع 27 دولة أفريقية والسوق الأوروبية
  • عمالة مدربة وحوافز استثمارية ضخمة
  • البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات الذي يتيح أفضل الحوافز لأول الشركات المبادِرة بالتصنيع

مبادرة «شمس الصناعة» ودور الشركاء الألمان

ربط الوزير بين التعاون مع ألمانيا ومبادرة «شمس الصناعة» لزيادة اعتماد المصانع المصرية على الطاقة الشمسية، وهو مجال تتميز فيه الشركات الألمانية بتقنيات متقدمة. وتستهدف المبادرة تركيب ألواح طاقة شمسية على أسطح 7,000 مصنع لخفض فاتورة الطاقة وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات.

كذلك شدد الوزير على أهمية التعاون في التعليم الفني والتدريب المهني من خلال الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وبنك التنمية الألماني (KfW)، بهدف رفع جودة الكوادر الصناعية العاملة في الصناعات الهندسية والتصنيع عالي التقنية.

ما يعنيه التعاون المصري الألماني للمصنعين والموردين

يمثل هذا التعاون فرصة حقيقية لمصانع قطع غيار السيارات والموردين الصناعيين المحليين الراغبين في الاندماج مع سلاسل إمداد شركات كليوني وفولكس فاجن. كما يعني توسيع الطلب على مولدات ومعدات الطاقة الشمسية عبر مبادرة شمس الصناعة.

وبحسب السفير الألماني، فإن الشركات المتوسطة والصغيرة — التي تشكّل 85% من الاقتصاد الألماني — تبحث عن أسواق جديدة، وهو ما يجعل مصر وجهة واعدة لشراكات صناعية فعلية تُفيد الطرفين.

أصحاب المصانع والمستثمرون الراغبون في التواصل مع موردين صناعيين يمكنهم تصفح مقدمي الخدمات الصناعية على منصة IHUB.


ابحث عن موردين للصناعات الهندسية والسيارات على IHUB

تصفح الصناعات الهندسية أو المعدات الصناعية والإنتاجية على ihubeg.com.

المصدر: جريدة الوطن | #التعاون_الصناعي_المصري_الألماني #الصناعة_المصرية #مصانع_مصر #توطين_التكنولوجيا #ihub

تعليقات

  • لا توجد تعليقات حتى الآن.
  • أضف تعليقًا